الأربعاء، 12 نوفمبر 2014

نصائح للحماية من الإصابة بالإنفلونزا في الشتاء





فصل الشتاء الذي نعاني فيه جميعًا من الإصابة
بأمراض البرد والإنفلونزا المزعجة والتي تتسبب في توقفنا عن القيام بالمهام
المطلوبة منا في العمل والمنزل.


بعض النصائح التي تساعدك في الحفاظ على صحتك وحمايتها من الإصابة بأعراض
أمراض البرد والإنفلونزا لتحظي بصحة سليمة وخالية من المشكلات المزعجة التي تتسبب في
امتناعنا عن الذهاب إلى العمل وعدم القدرة على القيام بأي شيء.

تقوية المناعة

للمناعة الضعيفة دور كبير في عدوى الجسم بفيروس الإنفلونزا وذلك لعدم وجود ما يدافع عن الجسم
في حالة نشاط الفيروس المسبب للإصابة بأعراض الإنفلونزا، لذلك احرص على أن تقوم بتغذية
جسمك بالطريقة المثالية التي تعمل على التعزيز من قدرة الجهاز المناعي بشكل يسمح له بالتصدي
لأخطار الإنفلونزا، ويمكن أن تحمي نفسك من الإنفلونزا وتعزيز الجهاز المناعي في الجسم عن
طريق تناول الثوم فهو علاج مثالي ينصح به الأطباء حالات ضعف المناعة، ويمكن أن تقوم
ببلع فص صغير من الثوم في الصباح بعد تقطيعه ليعمل كمعزز لنشاط الجهاز المناعي
وكمعقم وطارد للبكتريا من الجسم.


فيتامين سي

من الفيتامينات المشهورة في قدرتها على التخفيف من الآثار الحادة لأمراض الإنفلونزا والبرد
فيتامين سي، ولهذا نجد من ينصحنا بتناول البرتقال وعصير الليمون كمصدر رائع لتغذية الجسم
بفيتامين سي، لذلك احرص دائمًا على تغذية جسمك بكمية مناسبة من فيتامين سي لتحميه من
الإصابة بأمراض البرد والإنفلونزا، ويمكن تغذية الجسم بهذا الفيتامين المثالي عن طريق
تناول بعض الخضروات والفاكهة التي تحتوي عليه كالبرتقال والليمون والكيوي والجوافة.


المياه

أثبتت الدراسات الطبية أن تناول المياه بكميات كبيرة في فصل الشتاء يساعد في حماية الجسم
من الإصابة بأعراض مرض الإنفلوانزا والبرد، لذلك احرص على تناول كمية كبيرة نسبيًا من
المياه في فصل الشتاء لتحمي جسمك من الإنفلونزا ولتنظفيه بشكل طبيعي.


غسل اليدين

فيروس الإنفلونزا من الفايروسات التي يمكن انتقالها بسهولة من شخص لآخر في حالة التعرض
لرذاذ شخص مصاب، لذلك احرص على أن تقوم بغسل يديك بين فترة وأخرى بالمياه والصابون
المعقم لتحمي نفسك من الإصابة بالبرد والإنفلونزا.


التطعيم

إذا كنت من الأشخاص اللذين يصابون باستمرار بأمراض البرد والإنفلونزا في فصل الشتاء
قوم باستشارة طبيب مختص في تطعيم مناسب ضد أمراض الإنفلونزا الموسمية لتتحصن به ضد
الإنفلونزا الموسمية.

نقص الكالسيوم ... الأعراض والعلاج






أحياناً نبتعد عن بعض العناصر الغذائية ونهملها, وهذا الإبتعاد يؤدي إلى نقص العناصر الغذائية
الهامة من الجسم, مما له تأثير سلبي على الصحة,
ومن أهم العناصر الهامة التي تحتاجين إليها هى الكالسيوم.

نقدم لكِ أعراض نقص الكالسيوم وكيفية علاجه:


-الشد العضلي:

عند تشنج العضلات من الممكن أن يكون ذلك مؤشراً مبكراً لإصابتكِ بنقص الكالسيوم,
هذه النوع من التشنجات تحدث عادة في الليل, وخاصة في الساقين.


-بشرة جافة وأظافر هشة وضعيفة:

قد ترى علامات نقص الكالسيوم بسهولة على بشرتكِ وأظافركِ, عندما تصبحين بشرتكِ جافة
والأظافر تصبح هشة, يكون السبب عادة هو إفتقار الجسم للكالسيوم,
إذا كانت هذه الأعراض موجودة, قد تحتاجين أيضاً إلى التحقق لمعرفة ما إذا كانت أسنانكِ صفراء,
الأسنان والعظام يمكن أن تتأثر بشدة من نقص الكالسيوم.


-كسور ورضوض في العظام:

إذا بدأتِ تعانين من عده كسور في العظام صغيرة أو كلية, فعليكِ تقييم كمية الكالسيوم في النظام
الغذائي الخاص بكِ, هذا هو عرض من الأعراض الشديدة من نقص الكالسيوم,
أجسادنا تحتاج إلى الكالسيوم لبناء العظام والحفاظ عليها قوية وصلبة,
فبدون الكالسيوم سوف تصبح عظامكِ ضعيفة ومعرضة للكسر.

علاج نقص الكالسيوم بالجسم:

المراحل الأولية من نقص الكالسيوم يمكن علاجها عن طريق زيادة تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم،

ومن المصادر الغذائية الغنية بالكالسيوم :

الحبوب الكاملة - تفاح - الدجاج - بروكلي - فراولة - البيض - بقوليات - برتقال - المشمش -
سبانخ - فول الصويا - كاسترد - لوز - سمك السلمون – السردين – الجبن – الزبادي - الحليب.

شرب الماء البارد بعد الأكل يسبب سرطان الأمعاء

جميعنا نعلم أن شرب كأس من الماء البارد يروي العطش ويزيد الانتعاش، كما أن بعض الناس يعتقدون أن شرب الماء البارد يساعد في خسارة الوزن، وذلك صحيح؛ لأن الماء البارد يزيد من سرعة استقلاب الجسم، ويزيد بذلك من استهلاك السعرات الحرارية، والذي يؤدي بدوره إلى خسارة الوزن، ولكن على عكس ما هو شائع كشفت دراسة طبية حديثة أن شرب الماء البارد بعد تناول وجبات الطعام قد يتسبب في مخاطر عديدة لجسم الإنسان، وأكدت أن هذا الأمر ربما يؤثر على حياة الإنسان ويتسبب في إصابته بأمراض خطيرة ومزمنة.

كما كشفت الدراسة أن شرب الماء البارد يتسبب في ضمور عضلات المعدة بعد أن تكون في أوج عملها لهضم الطعام الذي تناولته للتو، كذلك يبطئ عملية التخلص منه، مشيرة إلى أن أخطر هذه الأمور هي التصاق الدهون المركبة في جدار الأمعاء وتفاعلها مع الخلايا المعوية، والتي قد تسبب سرطان الأمعاء، إضافة إلى مشاكل أخرى، مثل: الإمساك المزمن، عسر في الهضم، انتفاخ البطن.
الجدير بالذكر، يعتبر الماء المغذي الأول والأهم لتأمين استمرارية عمل وظائف الجسم، فكل جزء من أجزائه بحاجة الى الماء للعمل بصورة سليمة، وخصوصاً لعمل الكليتين، إذ أن نقص سوائل الجسم هو السبب الرئيسي لتكون الحصى في الكلى.